ابن حبان

100

المجروحين

سمعت محمد بن محمود يقول سمعت الدارمي يقول : قلت ليحيى بن معين : فإبراهيم الهجري كيف حديثه ؟ قال : ليس بشئ . قال أبو حاتم : وهو الذي روى عن أبي الأحوص عن عبد الله أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : إن هذا القرآن مأدبة الله عز وجل فتعلموا من مأدبة الله عز وجل ما استطعتم ، وإن هذا القرآن هو حبل الله عز وجل والدين البين ، والشفاء النافع ، عصمة لمن تمسك به . ونجاة لمن تبعه ، لا يعوج فيقوم ولا يزيغ فيستعتب ، ولا تنقضي عجائبه ، اتلوه فإن الله عز وجل يأجركم بكل حرف عشر حسنات ، قال ابن مسعود : ألم - ألف ولام وميم - ثلاثون حسنة ، ثنا ابن ذريح يعكبر ثنا أبو كريب ثنا ابن فضيل وابن الأجلح عن إبراهيم الهجري إبراهيم بن يزيد الخوزي ( 1 ) أبو إسماعيل ، من أهل مكة ، كان مولى لعمر بن عبد العزيز ، وكان ينزل شعب الخوز بمكة ، فنسب إليهم ، ولم يكن منهم ، مات سنة إحدى وخمسين أو خمسين ومائة ، روى عن عمرو بن دينار وأبى الزبير ومحمد بن عباد ابن جعفر مناكير كثيرة وأوهاما غليظة ، حتى يسبق إلى القلب أنه المتعمد لها ، وكان أحمد بن حنبل - رحمه الله - سئ الرأي فيه ، روى عن أبي الزبير عن جابر عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : لا تأذنوا لمن لم يبدأ بالسلام ، رواه عنه المعتمر بن سليمان . أخبرنا الهمداني ، ثنا عمرو بن علي قال : كان يحيى وعبد الرحمن لا يحدثان عن إبراهيم بن يزيد . سمعت الدغولي ( 2 ) يقول : سمعت محمد بن عبد الله بن قهزاد يقول : سمعت أبا إسحاق الطالقاني يقول : سألت ابن المبارك عن حديث إبراهيم الخوزي ، فأتى أن يحدثني به ،

--> ( 1 ) الميزان 75 / 1 ( 2 ) الدغولي ، محمد بن عبد الرحمن السرخسي التذكرة 41 / 3 .